يبدأ الفصل الثاني من مانجا "Star-Embracing Swordmaster" بمشهد درامي، حيث ينهار فلاد على الأرض بعد أن أصيب بصاعقة البرق الأسود، يغمره وهج أحمر قاني يرمز لألم الصدمة وقوة غامضة تتخلله. يستيقظ فلاد ليجد نفسه في قاعة مهيبة، يحدق في الفراغ حوله مذهولًا، يتساءل عما حدث له وكيف انتهى به المطاف في هذا المكان البارد ذو الأرضية الرخامية والجدران المضاءة بلون أزرق غامض. يظهر بشكل مفاجئ فارس غامض يرتدي درعًا أزرق لامعًا، يمشي بخطوات واثقة نحو فلاد. يسأل الفارس فلاد "هل هذا هو القدر؟" كأنه يعلم بقدوم فلاد مسبقا. يجيب فلاد بصوت مرتعش، يشعر بالرهبة والريبة من هذا الفارس الذي ظهر فجأة. يسأل "ماذا تقصد؟" يبتسم الفارس ويقول "سوف تعرف قريبا". يمد يده نحو فلاد، كأنه يدعوه للانضمام إليه. تتداخل ذكريات فلاد وهو طفل صغير يعيش في الأحياء الفقيرة. يحلم بأن يصبح فارسًا، لكن واقعه قاسٍ ومظلم. يشجع الفارس فلاد على ألا يستسلم لأحلامه، يخبره بأن حتى النجم الباهت يمكنه أن يتألق في سماء الليل. يأخذ فلاد الكتاب الذي يقدمه له الفارس، يشعر بدفعة من الأمل والحماس تتخلله. يتدرب فلاد بجد واجتهاد، يستلهم القوة من الفارس الغامض ومن صوت غريب يهمس له من داخله. يصبح فلاد فارسًا قويًا، يواجه تحديات صعبة في عالم مليء بالغموض والسحر. ينتهي الفصل بمشهد ملحمي، حيث يستعد فلاد لمعركة جديدة، عازمًا على تحقيق أحلامه وإثبات قوته للعالم أجمع. شعار الإمبراطورية يرفرف فوقه، ورسالة غامضة تصل من العدو تنذر بمواجهة وشيكة. يبدو أن حلفاء جدد انضموا للقضية، مما يبشر بتحولات كبيرة في المملكة ومستقبل فلاد.